الأحد، 10 يوليو 2011

موسئس صفحة العائله

من انا

المرحوم عبد الرحيم قرمان

المرحوم عبد الرحيم قرمان او عبد الرحمن قرمان

المرحوم عبد الرحيم قرمان ولد في عام 1932 لإحدى العائلات الثرية في حيفا ،بعد إنهاء المرحلة الثانوية سافر قرمان إلى فرنسا مطلع الخمسينات وتعرف على شابة وتزوجها وعاد ثانية إلى البلاد برفقة زوجته ،في عام 1967 سافر مرة أخرى إلى فرنسا ليتبنى احد أطفال مخيمات اللاجئين من الدول العربية ، في هذا الوقت تعرف على شاب مصري وتم تجنيده لصالح المخابرات المصرية ، قرمان قدم العديد من المعلومات الهامة لصالح جهاز المخابرات المصرية وقد ساعده بذلك احد معارفه الذي عمل آنذاك في الجمرك في ميناء حيفا ، القي عليه القبض وحكم عليه بالسجن 16 سنة ، قضى منها 4 سنوات في السجن وتم إطلاق سراحه عام 1974 بصفقة تبادل أسرى بين مصر وإسرائيل ، بعد الإفراج سافر قرمان ثانية إلى أوروبا وعاش هناك فترة طويلة ليعود ثانية إلى البلاد حيث الم به مرض عضال في السنوات الأخيرة وادخل إلى مستشفى رمبام بحيفا حيث وافته المنية قبل ظهر اليومفي مدينة حيفا وكانت عائلته معروفة خلال الانتداب البريطانيبأنها عائلة محترمة ومعتدلة وجاء ثراء هذه العائلة نتيجة امتلاكهم أراضيكثيرة في مناطق الجليل الغربي ومدينة الكرمل‏,‏ تلقي تعليمه في المدرسةالثانوية في حيفا وغادر قريته في نهاية الخمسينيات وسافر إلي أوروبا وتعرفعلي شابة فرنسية تدعي مونيك وتزوجها بعد أن أسلمت وعادا معا إلي إسرائيلوفي عام‏1967‏غادر ومعه زوجته إسرائيل إلي فرنسا مرة أخري من أجل تبني ولد من أحد مخيماتاللاجئين في الدول العربية وتعرف علي أحد المصريين الذي قدمه إلي أحد ضباطالمخابرات العامة الذي استطاع بعد فترة أن يجنده ويدربه للعمل لصالح مصروكلف بمهام مهمة للغاية حسبا ما جاء بكتاب الجواسيس الإسرائيلي منها تصويرسفن سلاح البحرية الإسرائيلي في حيفا وتصوير الصواريخ من طراز جبرائيل التيتطلق من البحر علي أهداف بحرية وكانت هذه الصواريخ من الأسرار العسكريةالمهمة في جيش الدفاع الإسرائيلي كما كلف باختبار ملائمة طريق حيفا ـ عكالاقلاع وهبوط الطائرات الحربية وقت الطوارئ ومحاولة التقرب من اليهود خاصةالذين يسافرون كثيرا للخارج مع التركيز علي العاملين في القوات الجويةالإسرائيلية‏,‏وفي ربيع عام‏1969‏ نجح قرمان في تجنيد عميل جديد للمخابرات المصرية بناءعلي التعليمات الصادرة له وجند توفيق فياض بطاح البالغ من العمر ثلاثينعاما ويعمل موظفا في جمارك ميناء حيفا حيث رؤي ضرورة وجود أحد العملاء بصفةدائمة داخل الميناء لمراقبة القطع البحرية الإسرائيلية والابلاغ عن كافةالمعلومات والتفاصيل عنها وهو الأمر الذي تم بنجاح حتي نهاية عام‏1970‏وقبض عليهما لعدم اتباعهما تعليمات الأمن المستديمة وحكم علي قرمان بالسجنلمدة اثني عشر عاما واستأنف الحكم أمام محكمة العدل العليا التي حكمت عليهبستة عشر عاما بزيادة أربعة أعوام عن الحكم الأول‏,‏ أما توفيق بطاح فحكمعليه بالسجن لمدة عشر سنوات وظلا بالسجن لمدة أربعة أعوام وقامت المخابراتالعامة المصرية بتبادلهما ومعهما آخران عام‏1974‏ مقابل مبادلة الجاسوسالإسرائيلي باروخ زكي مزراحي ثم قررا السفر إلي إحدي الدول الأوروبيةللإقامة بها‏.‏

الجمعة، 22 أبريل 2011

جبّ قرمان

جبّ قرمان: وتقع ما بين جبّ القبّة وصاجليخان. ومن المعروف أنّ كلمة قره تعني الأسود بالتركية لأنّها قد تكتب قره مان وقد تعني الجبّ الأسود.
من آثارها: جامع البكره جي. وهناك مسجد صغير في زقاق بيت جونا وبالقرب منه سبيل ماء بيت الخواتمي وفيها أيضاً خان قرمان ومزار الشيخ القرماني.



قرمان ..
نسجت الكثير من الحكاية حول قرمان وغناه، أثارت انتباهنا إحدى الحكاية التي رواها لنا أحدهم أثناء تجولنا بين تلك البيوت قديمة الطراز والجميلة،ولا أنكر هنا أننا لم نربيوتاً كهذه البيوت إلا في مسلسلات الإقطاعيين العرب التي صورتها الدراما السورية واللبنانية .

حيفا

يقال أن قرمان كان حارساً على إحدى القوافل التركية العثمانية في أواخر أيام الخلافة العثمانية وعندما سقطت الخلافة العثمانية ودولتهم بقيت القافلة معه ، عندها تفاجئ أن تلك القافله هي جمال محملة بالذهب ومن يومها هو أحد أغنياء المنطقة ، وخاصة وأنه أشترى الأراضي الكثيرة وأصبح من الإقطاعيين الكبار في تلك الأيام، هذه إحدى الحكايا التي تروى عن غنى قرمان .




آل بن قرمان
ويعدون من أقدم القاطنين داخل مدينة روكب وهم فخذ من قبائل آل خزيم الوافدين من نجران . المملكة العربية السعودية وأستقروا في مدينة روكب منذ زمن طويل و الموصوفون بشجاعتهم ويعملون في البحر ورعي الأغنام


خربة الدامون ترحب بكم
محافظة حيفا

كانت القرية تعرف أيضاً بمزرعة قرمان.



المعروف أن إمارة "قرمان" تعتبر أكثر الإمارات التركمانية التي استمرت فترة زمنية طويلة5. بل لعلها آخر الإمارات التي دخلت في طاعة الدولة العثمانية. وذلك لأن قوة هذه الإمارة مكنتها من مقاومة العثمانيين فترة طويلة للغاية تمتد من طور الإمارة أي الربع الأخير من القرن الثالث عشر إلى الفترة التي وصل فيها العثمانيون إلى مرحلة الإمبراطورية وذلك في عهد السلطان محمد الفاتح (1451-1481)، ففي هذه الفترة وبالتحديد في عام 1468 تمكنت الدولة العثمانية من القضاء على إمارة "قرمان". بيد أن مقاومة هذه الإمارة لم تنته بهزيمتها على يد العثمانيين بل استمرت حتى عام 1474، وهو العام الذي أرسل فيه العثمانيون حملة إلى جبال طوروس حيث تم القضاء على الجيوب القرمانية6. وهكذا تمثل إمارة "قرمان" نموذجا حيا لطبيعة الإمارات التركمانية التي تشكلت في منطقة غرب الأناضول.




الثلاثاء، 18 مايو 2010

الأحد، 16 مايو 2010

Group Karaman

هذا الجروب للتواصل بين افراد عائلة قرمان فى جميع انحاء العالم و يتواجدون فى تركيا اصل العائله ايضا فى اليونان وفلسطين والمغرب وليبيا ومصر الدوله التى اعيش بها اسمى اشرف قرمان و احب التواصل مع افراد عائلتى الكبيرة على مستوى العالم.
This group is for communication between family members Karaman in all over the world and Turkey were at the Origin of the FamilyAlso in Greece, Palestine, Morocco, Libya and Egypt by the State in which I live.my name:Ashraf Karaman and I like to communicate with members of my extended family in the world.
Bu grup, aile üyeleri Karaman arasındaki iletişim için dünyanın ve Türkiye'nin her yerinde olduğu Origin FamilyAlso of Yunanistan, Filistin, Fas, Libya ve Mısır Devlet tarafından bulundu ki ben live.my ismi: Eşref Karaman ve ben gibi benim genişletilmiş aile üyeleri ile dünyada iletişim.
Αυτή η ομάδα είναι για την επικοινωνία μεταξύ των μελών της οικογένειας Karaman σε όλο τον κόσμο και την Τουρκία αποτέλεσαν την αιτία της FamilyAlso στην Ελλάδα, την Παλαιστίνη, το Μαρόκο, τη Λιβύη και την Αίγυπτο από το κράτος στο οποίο εγώ live.my όνομα: Ashraf Karaman και μου αρέσει να επικοινωνούν με τα μέλη της εκτεταμένης οικογένειάς μου στον κόσμο.

الاثنين، 10 مايو 2010

بلاد القوقاز في عهد الدولة العثمانية وال قرمان


ولما استطاعت إمارة آل عثمان (699 – 1342هـ) التوسُّع غربًا في اتِّجاه الأراضي البيزنطيَّة راحت القوى الصليبيَّة تُحَرِّض القوى التركمانيَّة الأخرى على مناوئة النفوذ العثماني في الأناضول، حيث قَادَ هذه الحركات أمير قرمان علاء الدين، لِذَا توجَّه العثمانيون لأوَّل مرَّة تجاه الشرق، وبدءوا في السيطرة على الإمارات هناك تدريجيًّا، حتى خضعت معظمها للسيادة العثمانيَّة، ويمكن أن نقسِّم ممالك آسيا الوسطى والقوقاز من خلال عَلاقتها بالخلافة العثمانيَّة إلى قسمين: الأوَّل: ممالك خضعت للنفوذ العثماني المباشر، وهي مثل مناطق القرم، وقفقاسيا، وغربي القوقاز. والثاني: ممالك لم تخضع للنفوذ السياسي للخلافة العثمانيَّة، وإنما خضعت لنفوذها الديني، وتخوض مع الدولة صراعًا مشتركًا ضدَّ الشيعة في إيران، والأطماع الروسيَّة في الشمال، وهذه المناطق هي: بخارى وخُوَارِزم وطشقند وشرق القوقاز.[6]

هذا وقد كان ثَمَّة عداء واضح بين الدولة الصفويَّة والخلافة العثمانيَّة، وهو ما ولَّد مجموعة من المعارك الحربيَّة بين الطرفين، انتصر فيها العثمانيُّون كثيرًا، وبسبب هذه العداوة لم تخضع دول وسط آسيا بالصورة السياسيَّة المفهومة لسلطان العثمانيين؛ لذا استقلَّت كثير من هذه الممالك بذاتها.

وخلال القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريَّيْن كثَّف الأتراك العثمانيُّون جهودهم لنشر الإسلام في الأجزاء الشماليَّة والغربيَّة والوسطى من القوقاز، وبشكل خاصٍّ بين شراكسة البحر الأسود، وهم الأديجيون، وبين قبائل القرتشاي، والبلكار، والأباظة، والأبخاز.

الأربعاء، 21 أبريل 2010

درنة في العهد القرمانلي(برقه)

(( نسبة إلى قرمان ، اسم مقاطعة بالاناضول بتركيا آسيا والنسبة إليها ( قرمانلي ) وبالتركية قرماني أو ( قرمنلي ) )) . بدأ حكم الأسرة القرمانلية في ليبيا منذ سنة 1123هـ ، 1711م وحين تمكن ( أحمد باشا ) المؤسس الأول لحكم هذه الأسرة من ثتبيت أقدامه في الإقليم الغربي طرابلس ونواحيها اتجه إلى إقليم برقة ليضمه إلى حكمه ويضعه في دائرة سلطته ونفوذه ، ففي سنة 1123هـ ، 1719م عقد لأخيه الحاج ( شعبان بك ) على هذه النواحي وجهز له كتيبة رجالها من ( الكيجرية ) ( الأنكشارية ) يرأسها ضابطان احدهما اسمه ( إبراهيم التركي ) والثاني ( علي الأدغم ) لإخضاع بنغازي والجبل الأخضر ودرنة إلى حكمه وإلزام سكانها وسكان الأطراف بدفع الميري ( الضرائب ) . وقد نجحت هذه الكتيبة أو الحملة في تحقيق مهمتها ، غير أن ( إبراهيم الترياكي ) كان طموحاً إلى الحكم والولاية فتواطأ مع صاحبه ( على الأدغم ) أثناء وجودهما بمدينة درنة على مناوأة الحاج ( شعبان بك ) بحجة سوء تصرفه . وذهب الطموح بـ( إبراهيم الترياكي ) إلى التآمر على ( احمد باشا القرمانلي ) نفسه والإطاحة بحكمه ، ووافقه على ذلك صاحبه ( على الأدغم ) والجند أيضاً وخرج الاثنان على رأس الجند ( الإنكشارية ) من مدينة درنة قاصدين طرابلس يدعون من يمرون بهم من أبناء القبائل إلى الانضواء تحت لوائهم فأنحاز إلى جانبهم عدد كبير من الرجال طوعاً وكرهاً ، وواصلو زحفهم حتى استولوا على ( قصر حمد ) بمدينة ( مصراته ) ونهبوا كل ما فيها من سلاح وذخيرة واستأنفوا غزوهم إلى تاجوراء ولكن نبا عصيانهم قو وصلت إلى احمد باشا فجهز جيشاً كبيراً لسحق هؤلاء العصاة والتقى الفريقان بإطراف ( تاجوراء ) ودارت بينهما معركة ضارية أسفرت عن هزيمة ( إبراهيم الترياكي وعلي الأدغم ) وتشتيت أعوانهما أما الأول فقد هرب متوغلاً في جوف الصحراء هائماً على وجهه حيث مات تائهاً شريداً وأمل الثاني فقد فر لاجئاً إلى مصر طلباً للنجدة .وقد استتب الحكم ( لأحمد باشا القرمانلي ) منذ دأب على إخضاع المعارضين والثائرين عليه من سكان النواحي والقرى والأطراف ، وفي الواقع أن الولاة القرمانليين وإن استقلوا عن الدولة العثمانية ‘ فقد انتهجوا نفس الأسلوب الذي انتهجه الولاة العثمانيين وخاصة في فرض الضرائب وقمع الثورات الداخلية إلا أن العهد القرمانلي امتاز بإعداد أسطول بحري يدفع عدوان القراصنة ، ويفرض الضرائب والإتاوات على السفن العابرة لشواطئ طرابلس وما يجاورها وقد شمل فرض هذه الضرائب والإتاوات سفن ( الولايات المتحدة ) وخاصة في عهد ( يوسف باشا القرمانلي )حين أصبح أسطوله خطراً يهدد سفنها في حوض البحر المتوسط .